عبد الملك الثعالبي النيسابوري
276
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر
( أم أي ثغر لم يفته * ولم يشده ولم يسدا ) ( كافي الكفاة المرتجى * والسيد الهادي المفدى ) ( ما الحر إلا من غدا * للصاحب المأمول عبدا ) ( ولئن أجدت مديحه * فلطالما أغنى وأجدى ) ( وقربت منه فالتفت إلى الزمان وقلت بعدا * ) ( واعتضت غير مخيب * من مستمر النحس سعدا ) ( وكفيت ثمدا ناضبا * وسقيت ماء العيش رغدا ) ( ومنحت إنصافا بعون * الله من دهر تعدى ) ( خذها إليك شواهدا * في السن الراوين شهدا ) ( هذبتها وجلوتها * في الحسن خاتمة ومبدا ) ( قد كان يكدي خاطري * لكن بمدحك قد أمدا ) ( أعددت للحدثان جودك * دون عداء علندى ) ( وعلمت أنك واحد * في العالمين خلقت فردا ) ( تذر الوعيد نسيئة * كرما وتحبو الوعد مقد ) ( ويفوح خلقك عن عبير * حوله زهر مندى ) ( أنا غرسك الزاكي * بكفك مثمر أدبا وودا ) ( فسأملأ الدنيا بما استمليت من جدواك حمدا ) ( هي طاعتي حتى أرى * متبوئا في الترب لحدا ) ( تفديك نفسي من عوادي * كل مكروه ومردى ) مجزوء الكامل ولم يحضرني الآن من الفيليات أكثر من هذه الثلاث وإذا وجدت من